تقنية

فكرة مشروع موقع فيس بوك

فكرة مشروع موقع فيس بوك

في سنة 2004 في يوم 4 من فبراير تم إطلاق موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك بواسطة مارك زوكربيرغ و كان الغرض الأساسي من ذلك الموقع هو سهولة التواصل بين أفراد الجامعة هارفارد فقط حيث كان الموقع هذا مقتصر على طلاب الجامعة فقط و لا يستطيع أي شخص آخر الدخول عليه و لكن بدأ مارك في تطويره أكثر فأكثر حتى سمع عنه المؤسسون و قام أحد رجال الأعمال بمساعدة مارك في أختراعه هذا حتى أصبح الفيس بوك الآن أهم موقع تواصل إجتماعي في العالم و يشمل العديد من المميزات و الأغراض و ليس التواصل مع الناس فقط .

 

فكرة مشروع موقع فيس بوك

مثل أي مشروع أو فكرة تعرض الفيس بوك للكثير من المعارضين في بداية أختراعه حتى أن بعد أسبوع من إطلاق مارك لموقع الفيس بوك أتهمه رؤسائه في الجامعة بسرقة الفكرة منهم و الأستيلاء على حقوق الملكية الفكرية و تطورت هذه المشكلة حتى وصلت إلى ساحة القضاء حيث قاموا هؤلاء الأساتذة برفع دعوة ضد مارك و زميله الذي ساعده في تأسيس موقع الفيس بوك يشتكيهما فيها أنهم قاموا بسرقة هذه الفكرة منهم و نسب الفضل إليهما و بقيت هذه المحاكمات و النزاعات حتى وقتنا هذا في أنتظار المحكمة حتى تقل كلمتها الأخيرة في هذا الأمر

إقرأ أيضا:تطبيقات التواصل الإجتماعي الأكثر شهرة

قبل أن يأسس مارك موقع الفيس بوك حاول أن ينشأ العديد من المواقع الأخرى بنفس الفكرة و كان هدفه فكرة تكنولوجية تمكن طلاب جامعة هارفارد من التواصل بين بعهما بشكل سهل و سريع حيث كان بداية هذا الشئ عام 2002 أطلق مارك موقع و سماه  فيس ماش و كان بقتصر هذا الموقع على وضع الصور فقط لتبادل الطلاب آرائهم في هذه الصور بعضهم إلى بعض و بمجرد أنها كانت فكرة مملة و لكنها نجحت في ربط الطلاب بين بعضهما بعدها أراد مارك في تطور هذا الموقع أكثر فوضع حوالي 500 صورة لأساتذة الجامعة و لطلاب الجامعة على هذا الموقع وبدأ جميع الطلاب التعليق على هذه الصور و كانت نتيجة هذه التجربة مذهلة جداً مما جعل حماس مارك يزيد أكثر فأكثر حتى وضل إلى فكرة الفيس بوك الذي نستخدمه الآن و كانت هذه الفكرة هي مشروع تخرج مارك و قد نال التشجيع الكبير و الإحترام من أساتذته و دون الفيس بوك أنه أفضل مشروع تخرج حدث بالجامعة على الإطلاق

في عام 2005 بدأ مارك في إضافة بعض الأكواد لتطوير موقع الفيس بوك مع تطور الإنترنت الذي كان يحدث ليوفر جميع الوسائل التكنولوجية في ذلك الموقع في نفس هذه الفترة قام الأساتذة الذين رفعوا دعوة على مارك بمحاولة تأسيس موقع آخر و أكبر للربط بين طلاب جامعة هارفارد أو لسهولة التواصل بين الناس و بعضها و لكنهم فشلوا حيث أستغرقوا وقت طويل بعد إطراح هذا الخبر و هذا يؤكد على ظلمهم لمارك و أن هذه الفكرة كانت فكرته و لم يسرق منهم شئ و أستغرق هو أسبوع واحد فقط في إنشائها بينما هم ظلوا عدة سنوات و لم يتوصلوا إلى أي شئ

إقرأ أيضا:التسوق الآمن عبر الانترنت : كيفية الشراء بأمان عبر الانترنت

انتهى مراك و بعض مساعديه من تأسيس شركة فيس بوك كاملة بشكل رسمي و لكن واجهتهم مشكلة أخرى جديدة و هي كيفية تسويق الموقع حيث ان هذا الموقع كان مقتصر على طلاب جامعة هارفارد فقط أما الآن مارك و شركائه يريدون ان يوسعوا الفيس بوك و يجعلوه مستخدم من قبل جميع الناس في جميع انحاء العالم فأستخدم مارك العديد من الوسائل الإعلانية حتى يجذب الأنتباه إليه و لأختراعه و كان لدى مارك و مساعديه العديد من الأفكار و لكن كلها كانت تحتاج إلى مستثر يمول هذه الفكرة ثم يبدأ في جني الأرباح مرة أخرى عند انتشار موقع الفيس بوك حول العالم و لكن هذه الفكرة كانت شبه مستحيلة حيث كان العديد لا يريد التعامل مع مارك و كانوا يعتبرونه سارق للأفكار بعد الدعوة التي تم رفعها عليه بالإستيلاء على حقوق الملكية الفكرية و لكن أقترح أحد مساعدي مارك اقتراح وهو إرسال الرابط الخاص بالفيس بوك عبر موقع كيركلاند عن طريق بريد إلكتروني حيث كان هذا الموقع وقتها يستخدم من قبل 300 الف مستخدم و بالفعل نالت هذه الفكرة الإعجاب من الكثير من المستخدمين و في نهاية اليوم قام حوالي 12 ألف مستخدم بإنشاء حساب على الفيس بوك و ذلك أعتبر نجاحاً كبيراً

إقرأ أيضا:متى ظهر العالم الإفتراضي الفيس بوك

في نهاية عام 2005 أتسعت رقعة الفيس بوك بشكل كبير  حيث كانت تضم أكثر من 25 جامعة حول العالم و20 جامعة من المملكة العربية المتحدة و بعدها زاد أستخدام الفيس بوك أكثر فأكثر حتى أصبح متاح إلى من تجاوز الثلاثة عشر عام و في عام 2011 تم تطوير الفيس بوك بشكل أكبر حيث أصبح بإمكان المستخدمين وضع الصور الخاصة بهم و جميع بياناتهم و فتح الفيس بوك أيضاً عن طريق الهاتف و مشاركة الأخبار و ايضاً التحث صوتياً و كتابياً و ظل الفيس بوم في تطور حتى يومنا هذا حتى أصبح من أهم المواقع عالمياً و يحقق كل يوم أرباح هائلة

السابق
كيف احافظ على جوالي أطول فترة ممكنة
التالي
كيف اختار الطابعة المناسبة